Skip to content, sitemap or skip to search.

الأدوات الشخصية
Join now
أنت هنا: الصفحة الرّئيسية Arabic ما هي DRM؟

ما هي DRM؟

عن بيتر بروان Published on 2010-04-30 03:40
المساهمين :أسامة خالد

تقول الشركات الإعلامية الكبرى أن DRM هي إدارة الحقوق الرقمية (Digital Rights Management)، لكن غرضها في الحقيقة تقييدك كمستخدم، ولذا فمن الأجدر أن تُسمى DRM بإدارة القيود الرقمية (Digital Restrictions Management). تستطيع تقنية DRM أن تُقيّد وصول المستخدمين إلى الأفلام والموسيقى والأعمال الأدبية والبرمجيات، وجميع أشكال البيانات الرقمية. تعتبر البرمجيات غير الحرة التي تُنفّذ تقنية DRM سجنًا يُوضع فيه المستخدمون لحرمانهم من حقوقهم التي يسمح بها القانون لولاها.

بعد أشهر من انطلاق حملة DefectiveByDesign.org في 2006، أعلنّا يوم الثالث من أكتوبر 2006 يومًا عالميًا ضد DRM. لقد حققنا هدفنا في الثالث من أكتوبر برفع الوعي العام بمخاطر DRM عندما انضم إلينا أكثر من 10،000 تقني تعهدوا بأن يتخذوا إجراءات مباشرة لوقف DRM، وعندما خُطّط لمئتين "عمل" في مختلف أنحاء العالم في ذلك اليوم.

علينا الآن أن ننتقل من الوعي بDRM إلى رفض DRM. لم تختفِ مشكلة DRM بعد، بل إنها تشكل مشكلة لجميع مستخدمي الحاسوب، هذه المشكلة تطال أيضًا المجتمع بأسره. إن DRM تُستخدم لتقييد استخدام الأفراد لنسخهم التي يملكونها من الأعمال المنشورة؛ ولفرض هذه القيود، تراقب برامج وأجهزة DRM أفعال مستخدم الحاسوب وتتحكم بها، وتقوم بالإبلاغ دوريًا عما تلاحظه.

المنتجات التي تشمل DRM

بعض أصناف المنتجات تؤثر عليها DRM بشكل غير مقبول. عندما تفكر في شراء منتج من أحد الأصناف التالية، يجدر أن تتأكد عبر البحث سريعًا (على دمّرها تصميمها أو في الوب بشكل عام).

  • الموسيقى
  • الأفلام (راجع: bluray)
  • الكتب الإلكترونية (راجع: Kindle Swindle)
  • الحواسيب (ماك وويندوز)
  • هواتف الجوال (راجع iPhone)
  • الألعاب

المعركة

لعلك على علم أن الديفيدات (وأقراص بلوراي) التي تشتريها مُعماة ("مُشفّرة")، فالفيديو والصوت الموجودان على تلك الأقراص مُعمّان بمفتاح يحاول العتاد أن يخفيه عنك. تطلب هوليوود من جميع مصنعي أقراص الديفيدي أن ينضموا إلى هذه الممارسة المُقيّدة، وباستطاعتهم أن يستخدموا DMCA1 لجعل الأجهزة التي لا تتماشى مع مخططهم غير قانونية.

إنه لأمر مزعج، لكنه مجرد نذير لما هو آتِ؛ فشركات الأفلام والموسيقى (الشركات الإعلامية الكبرى) تقف خلف شركات التقنية، وتطلب منها أن توسع تحكمها عبر فرض DRM. لم تعد شركات التقنية ترفض ذلك، بل إن كثيرًا منها أصبحت ترى نفسها جزءًا من الشركات الإعلامية الكبرى. Sony شركة أفلام وموسيقى، Microsoft تملك MSNBC، ستيفن جوبز (الرئيس التنفيذي لأبل) له مقعد في مجلس ديزني. شركات التقنية هذه لا يُتوقع منها أن تخدم مصلحة المستهلك.

تأمل الشركات الإعلامية الكبرى أن تسهم DRM في دعم ضغطهم السياسي لتغيير قانون حقوق النشر إلى قانون لم يُعهد من قبل: أن يتحول أي تفاعل مع العمل المنشور إلى نقل، وأن يلغوا الاستخدام العادل2 والعموميات وأن يجعلوا قانون حقوق النشر يستمر إلى الأبد.3 سوف يزعمون أنك رضيت بDRM وتنازلت عن حقوقك؛ لكن عندما تقول أنك فعلت ذلك مكرهًا، سيقولون ليس لذلك علاقة.

خدمة أمزون الجديدة لتنزيل الأفلام تدعى Unbox، وهي مثال على آثار DRM. اتفاقية المستخدم تطالبك أن تسمح لبرنامج DRM لUnbox أن يراقب قرصك الصلب وأن يبلغ أمزون بالنشاطات. تتضمن هذه الإبلاغات قائمة بكل البرامج المُثبّتة، وقائمة بكل الموسيقى والفيديو التي لديك، واستجابة حاسوبك مع كل الأجهزة الخارجية. سوف تتنازل عن حقك لدرجة أنك لن تستعيد السيطرة إلا بحذف البرنامج، لكنك إن حذفت البرنامج، فستحذف كل الأفلام معه. أنت أيضًا مُقيّد جغرافيًا، وستفقد أفلامك إن سافرت خارج الولايات المتحدة؛ وطبعًا أنت توافق على حقهم في تغيير الشروط في أي لحظة. اتفاقية استخدام تحديث مايكروسوفت الجديد Windows Media Player 11 (WMP11) تتضمن شروطًا شبيهة.

تسلب الشركات الإعلامية الكبرى حقوقك في كل مرة تجبرك على ترقية برمجياتك. كل نظام DRM جديد يحمل نظام تحكم أقسى. أضافت Apple قيودًا جديدة إلى خدمتها الموسيقية، ناهيك عن خدمة الفيديو الأكثر تقدييدًا، وهكذا دواليك. لكن الأمر ليس مقتصر على الموسيقى والفيديو، فDRM تُطبّق على المعرفة والمعلومات. تضيف المكتبات والمدارس والجامعات DRM (أحيانًا تحت الإكراه)، وغالبًا دون فهم العواقب.

ماذا يعني ذلك للمستقبل؟ لا استخدام عادل.2 لا إعادة بيع. لا نُسَخ خاصة. لا مشاركة. لا نسخ احتياطي. لا مقايضة. لا أشرطة منوعات. لا خصوصية. لا عموميات. لا تحكم على حواسيبنا. لا تحكم على أجهزتنا الإلكترونية. تحول منازلنا إلى ثكنات لمراقبة تعاملنا مع الأعمال المنشورة ومواقع الوب.

لو كان هذا الانتهاك للخصوصية من مصدر آخر لما سُكت عنه. إن قيادة الشركات الإعلامية والتقنية له لا تجعله هينًا.

حتى مستخدمي البرمجيات الحرة ليسوا في مأمن من DRM. يمكن أن تُمنع عنهم المواد، ولا تتمكن حواسيبهم من تشغيل الأفلام والموسيقى بسبب التعمية. يمكن أن "تُتَيفز" الأجهزة أكوادهم المصدرية (بأن تحرمهم من حرية تعديلها عبر DRM)، بأن تأتي مع مزايا خبيثة لا يمكن إزالتها. إن RIAA (اتحاد شركات التسجيل الأمريكية) و MPAA (اتحاد شركات الأفلام الأمريكية) يعملان بجد على الضغط على الكونغرس لتمرير قوانين تُشرّع DRM وتجعل المنتجات والحواسيب التي لا تفرضها غير قانونية. لقد أصبحت DRM خطرًا محدقًا لحرية مستخدمي الحاسوب.

عندما نسمح لآخرين بالتحكم بحواسيبنا ومراقبة نشاطتنا، فإننا نتسبب برقابة أعمق على خصوصيتنا. ألا يكفي تسجيل مشاهدتنا واستماعنا وقراءتنا وتصفحنا نذيرًا لنا؟

في سبتمبر 2005، قال أحد مدراء ديزني Peter Lee لمجلة The Economist "لو علم المستهلكون بوجود DRM، وبماهيتها، وبطريقة عملها، لفشلنا". بعد سنة من ذلك، وفي الثالث من أكتوبر، جعلنا توقعه حقيقة. بمساعدتك الآن نستطيع العمل سويًا لإنهاء DRM. إننا نوصي بالانضمام إلى الحملة عبر موقع DefectiveByDesign.org وبالتصرف.

بيتر براون
دمّرها تصميمها
مؤسسة البرمجيات الحرة

الهامش

  1. "قانون الألفية الرقمية لحقوق النشر" قانون أمريكي اعتمد عام 1998 لتقييد استخدام المواد الرقمية.
  2. الاستخدام العادل بند في قانون حقوق النشر الأمريكي يُشرّع بعض الاستخدامات للمواد محفوظة الحقوق.
  3. يفترض أن يكون لحقوق النشر فترة محدودة، لكن الشركات الإعلامية الكبرى تضغط على الكونغرس لتمديد تلك الفترة كل 20 سنة، وهو الأمر الذي قد يجعلها مستمرة إلى الأبد، مما يحرم المجتمع من العموميات.
وثيقة الأفعال

The FSF is a charity with a worldwide mission to advance software freedom — learn about our history and work.

fsf.org is powered by:

 

Send your feedback on our translations and new translations of pages to campaigns@fsf.org.